
بحث وزير النقل يعرب بدر، مع ممثلي البنك الدولي، عبر تقنية الاتصال المرئي، سبل تأهيل شبكة الخطوط الحديدية في البلاد وتطويرها، وذلك في إطار متابعة مشاريع تحسين البنية التحتية المطروحة للاستثمار.
وحضر الاجتماع مدير التعاون الدولي في وزارة النقل إياد الأسعد، ومدير النقل البري علي إسبر، إلى جانب مدير المؤسسة العامة للخطوط الحديدية أسامة حداد، ومعاونه للشؤون الفنية الأستاذ إبراهيم خضرو، حسب ما نشرت وزارة النقل عبر معرفاتها الرسمية الجمعة 6 شباط.
وتناول الاجتماع المقترحات المشتركة بين الجانبين، إضافةً إلى استعراض رؤية البنك الدولي بشأن برنامج الدعم الفني لتأهيل شبكات النقل.
واستعرض المجتمعون المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية، والتي شملت خط نقل الفوسفات من المناجم في منطقة مهين إلى مرفأ طرطوس، ومشاريع نقل الحاويات من مرفأ اللاذقية إلى المرفأ الجاف بمنطقة الشيخ نجار في حلب، بالإضافة إلى خط ميدان إكبس الحدودي مع تركيا إلى مدينة حلب.
كما تطرق الاجتماع إلى الدراسات التحضيرية والشروط المرجعية اللازمة للإعلان عن هذه المشاريع وفق أعلى المعايير، بما يتيح تحديد الكلف التقديرية والاحتياجات الفنية والتنفيذية، ووضع الجداول الزمنية والمهل المحددة اللازمة لتنفيذ كل مشروع.
وكان الوزير بدر قد بحث في 4 شباط الجاري، مع وفد روسي رفيع المستوى آفاق التعاون المشترك لتطوير شبكة السكك الحديدية في سوريا.
وتركّز اللقاء على واقع الخطوط الحديدية في سوريا، حيث قدم الوزير بدر عرضاً حول حجم الأضرار التي لحقت بالشبكة، والكلف المرتفعة لأعمال الإصلاح، إضافة إلى الاحتياجات الفنية الأساسية، ولا سيما أنظمة الإشارات والاتصالات، وتأهيل القاطرات العاملة.
واستعرض الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال صيانة السكك الحديدية وإعادة تأهيل القاطرات، إلى جانب بحث إمكانية توريد قاطرات جديدة وفق أحدث المواصفات الفنية، والتطرق إلى إمكانية إحداث فرع لجامعة بطرسبورغ في سوريا لدعم التعليم الأكاديمي والتقني المتخصص في قطاع النقل.



