مسؤولة بالخارجية: زيارة وزير الخارجية الفرنسي ناقشت دمج قسد ضمن مؤسسات الدولة

قالت مديرة إدارة أوروبا في وزارة الخارجية والمغتربين سالي شوبط، إن زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى دمشق جاءت بعد الاتفاق مع قسد، مضيفة أن دمشق محطة الوزير الأولى في جولته الإقليمية.
وأشارت شوبط في تصريحات للإخبارية، الخميس 5 شباط، إلى أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي تسبق اجتماع التحالف الدولي ضد داعش الذي ستشارك سوريا فيه يوم الاثنين القادم.
وأفادت شوبط أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي ناقشت الدمج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة، لافتة إلى أن الجانب الفرنسي بارك الاتفاق وأبدى ارتياحه لمسار توحيد سوريا واستقرارها.
ووفق شوبط، فإن سوريا تشارك لأول مرة في التحالف الدولي ضد داعش بعد انضمامها في تشرين الثاني الماضي، معتبرة أن الحكومة السورية تملك أدوات شاملة لتجفيف منابع تجنيد داعش.
ووصل وزير الخارجية الفرنسي جان ويل بارو، أمس الخميس، إلى قصر تشرين بدمشق، للقاء نظيره أسعد الشيباني.
وقال بارو إن الاتفاق بين الحكومة السورية وقسد يدعم جهود مكافحة تنظيم الدولة، مبيناً أن هذا الاتفاق سيعزز من حقوق السوريين الكرد.
وأضاف في تصريحات صحفية عقب لقائه مع وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني بدمشق: “أولويتنا هي مكافحة الإرهاب وتنظيم الدولة”.
وتابع الوزير الفرنسي: “سنقدم كل الدعم المطلوب للسوريين كي تستمر الحكومة في عملها”، وذكر بارو أن بلاده وقفت إلى جانب الشعب السوري الذي كان ضحية لهمجية النظام البائد وستواصل دعمه لبناء مستقبل أفضل.



