
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني طارق متري حرص بلاده على تعزيز أفضل العلاقات مع سوريا، ورفضها القاطع لأي تهديد لأمنها ينطلق من الأراضي اللبنانية.
وقال متري خلال اجتماع تشاوري عقد الثلاثاء 13 كانون الثاني، في دار الفتوى بمدينة طرابلس، إن أي تهديد لأمن سوريا يعد تهديداً مباشراً لأمن لبنان الداعم لسياسة تثبيت سلطة الدولة واعتماد نهج الانفتاح، بما يحمي العلاقات مع سوريا، وفقاً لما نقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
وأكد متري أن التنسيق وتبادل المعلومات مع الجانب السوري مستمران بشأن أي تهديد محتمل للبلدين.
وشدد النائب على أهمية ترسيخ علاقات متينة بين البلدين لما لذلك من انعكاسات إيجابية على الشعبين اللبناني والسوري سياسياً واقتصادياً ولما يشكله من ركيزة أساسية للاستقرار وحسن الجوار.
وأكد المشاركون في الاجتماع دعمهم الكامل للإجراءات القانونية والأمنية التي تتخذها الدولة اللبنانية للحفاظ على الاستقرار ومنع أي ممارسات من شأنها الإضرار بأمن سوريا أو الإساءة إلى علاقات حسن الجوار بين البلدين.
وفي تشرين الأول الفائت خلال زيارة الوزير الشيباني للبنان، قالت الرئاسة اللبنانية في بيان إن الرئيس عون أكد تعميق العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريا وتطويرها، مشيراً إلى أن ذلك يتم من خلال تأليف لجان مشتركة تبحث في كل الملفات العالقة.
كما ذكر حينها أن الوضع على الحدود اللبنانية-السورية بات أفضل من السابق، موضحاً أن أبرز الملفات التي تستوجب المعالجة هي الحدود البرية والبحرية وخط الغاز ومسألة الموقوفين، معرباً عن استعداد بلاده للعمل على دراسة كل هذه القضايا انطلاقاً من المصلحة المشتركة.



