السياسة

العلبي: زيارة الوفد الأممي للقنيطرة رسالة واضحة للعالم بأن هذه الأرض أرض سورية

أكد مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي، أن زيارة الوفد الأممي إلى القنيطرة رسالة واضحة للعالم بأن هذه الأرض أرض سورية.

وفي حديثه للإخبارية، الأحد 11 كانون الثاني، قال العلبي: “قمنا بترتيب زيارة أممية إلى القنيطرة تخللها إجراء لقاءات مع الأهالي، إذ ساهمت هذه الزيارة في بلورة أفكار جديدة لوضع آلية للحد من الانتهاكات الإسرائيلية”.

وأضاف: “ليس لإسرائيل سلطة قضائية في المنطقة لأنها سلطة محتلة، ومهمتنا إيصال الصوت السوري إلى المحافل الدولية”.

وأوضح المندوب أنه سيحمل ملفات عدة من القنيطرة إلى نيويورك ومنها تحرير المختطفين السوريين على أيدي قوات الاحتلال، مبيناً حصول سوريا على 27 صوتاً إضافياً بعد مئتي جلسة مع ممثلي الدول في مجلس الأمن.

وتابع العلبي أن من أهم الأولويات التي سيتم بحثها في نيويورك هو ملف الجولان وحماية المدنيين من الانتهاكات الإسرائيلية، وأن المطالب السورية تُبنى على الواقع وقوات “الأوندوف” هي من تساعد في هذا الأمر.

وختم العلبي حديثه: “لا أستطيع كسفير في الخارج تحقيق أي نجاح لولا الاستراتيجية الدبلوماسية السورية ونجاحات الداخل”، كاشفاً أن أكثر من 100 سفير قدموا لنا التهاني في عيد تحرير سوريا.

وسبق أن أكّد مندوب سوريا لدى مجلس الأمن إبراهيم علبي خلال اجتماع لمجلس الأمن في 29 كانون الأول، أن إسرائيل تحتل الجولان السوري منذ ما يقارب ستين عاماً.

وأوضح علبي أن الجمعية العامة للأمم المتحدة صوّتت على ضرورة انسحاب إسرائيل من الجولان السوري، مشدّداً على أن المجتمع الدولي يدرك بوضوح الطرف المنتهك والطرف الملتزم.

وأشار المندوب إلى أن الأمم المتحدة أشادت في عدة مناسبات بتسهيل سوريا عمل قوات الأندوف، مضيفا أن إسرائيل تواصل تدخلها في الشؤون الداخلية لسوريا وضرب السلم الأهلي.

وأكد علبي أن سوريا لا تشكل تهديداً لأي دولة في المنطقة، معرباً عن إدانته للجولة الاستعراضية التي قام بها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي السورية المحتلة.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى