
دعت الأمم المتحدة لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة إلى الأهالي القاطنين في المخيمات شمالي البلاد، ولا سيما في ظل الظروف الجوية القاسية، محذرة من تفاقم المخاطر الصحية على الأطفال وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، إن البرد القارس أثر خلال الأيام الماضية على 90 موقعاً للنازحين في محافظات حلب وإدلب والحسكة، ونحو 158 ألف شخص.
وأشار إلى أن هناك حاجة إلى توفير 112 مليون دولار لتقديم مساعدات شتوية، في حين لم يتم تلقي سوى 29 مليون دولار.
وسبق أن أطلقت إدارة منطقة طرطوس ومكتب شؤون الشباب ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل حملة تبرعات بعنوان “طرطوس الخير” لدعم القاطنين في مخيمات الشمال، تتضمن مبالغاً مالية وملابساً، وأغطية ومواد التدفئة.
كما أطلقت محافظة إدلب بتوجيه من المحافظ محمد عبد الرحمن وبدعم من صندوق حملة “الوفاء لإدلب”، حملة إنسانية عاجلة لتوزيع 1000 طناً من مواد التدفئة على عائلات المخيمات في الشمال.
وتستهدف الحملة توزيع المواد على 124,009 عائلة (أكثر من 682 ألف فرداً)، موزعين على 840 مخيماً، على أن تستمر عمليات التوزيع لمدة عشرة أيام وفق آلية تراعي أولويات الاحتياج، بحسب ما نشرته مديرية إعلام المحافظة عبر منصاتها الرسمية في 2 كانون الثاني الجاري.
وأوضحت حينها أن هذه المبادرة تأتي كاستجابة إنسانية عاجلة للتخفيف من آثار العاصفة الثلجية والمطرية التي تضرب المنطقة، والتي أدت إلى تدهور الأوضاع المعيشية في المخيمات وانقطاع عدد من الطرقات.



