
أكد مصدر حكومي أن الاجتماعات التي عقدت مع “قسد” في دمشق، بحضور مظلوم عبدي، في إطار متابعة تنفيذ اتفاق العاشر من آذار، لم تسفر عن نتائج ملموسة من شأنها تسريع تنفيذ الاتفاق على الأرض.
وأضاف المصدر في تصريحات للإخبارية، الأحد 4 كانون الثاني، أنه تم الاتفاق على عقد اجتماعات أخرى لاحقاً، دون تحديد موعد زمني لها.
يذكر أن المستشار الرئاسي للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان، كان قد صرح بأن الخيارات مع “قسد” باتت محدودة، وأن عليها تحمل مسؤولية عدم الوفاء بما وقعت عليه، بحضور دول ذات ثقل كتركيا والولايات المتحدة، في العاشر من آذار الماضي.
وأضاف زيدان في تدوينة عبر حسابه على منصة “إكس”، الخميس 25 كانون الأول، أن “الكل يرى الالتفاف الداخلي حول العهد الجديد، متجلياً في احتفاليات الذكرى السنوية الأولى للنصر، إلى جانب الاحتضان الدولي لسوريا الجديدة، التي عنوانها: الاستثمار الحقيقي في البناء والتنمية”.
وسبق أن أكد زيدان أن “التوجه الأمريكي والتركي بات واضحاً في تحميل قسد مسؤولية المماطلة، لا الدولة السورية”، وذلك في معرض حديثه عن اتفاق العاشر من آذار الموقّع بين الحكومة السورية و”قسد”.
ونوه في وقت سابق إلى أن اتفاق العاشر من آذار يعد “الإطار المرجعي لجميع الأطراف السورية”، مشيراً إلى أن “قسد ترسل وفوداً تفاوضية إلى دمشق لا تمتلك صلاحية التنفيذ”.



