الجزيرة تنشر وثائق جديدة: رامي مخلوف يترأس الهيكل التنظيمي لفلول النظام البائد

كشفت قناة الجزيرة في تقرير ثانٍ، الخميس 1 كانون الثاني ضمن سلسلة تسريبات عن محاولات كبار ضباط نظام الأسد البائد إعادة تنظيم صفوفهم عقب سقوط النظام البائد.
وأظهرت الوثائق أن المدعو سهيل الحسن جهّز مكتباً ضخماً قرب الحدود اللبنانية ليكون مقر قيادة وإدارة العمليات.
فيما كشفت التسجيلات أن رجل الأعمال المدعو رامي مخلوف ابن خال الهارب بشار الأسد ترأس الهيكل التنظيمي للفلول، متولياً إدارة البنية المالية والتنظيمية.
كما بيّنت الوثائق أماكن انتشار مجموعات فلول النظام في حمص، حماة، اللاذقية، طرطوس، ودمشق، موضحة وجود تسجيلات تؤكد التنسيق المباشر بين ضباط الفلول والمدعو مقداد فتيحة في أحداث الساحل.
وأفادت الوثائق والتسجيلات أن نحو 20 طياراً من قوات النظام البائد يقيمون في لبنان ويحاولون الانضمام إلى الفلول، فيما تكشف الوثائق أيضا أن أحد قادة هذه المجموعات لبناني الجنسية يُدعى محمود السلمان.
وأمس الأربعاء قالت قناة الجزيرة إنها حصلت على تسجيلات ووثائق مسرّبة تكشف تورط ضباط كبار في نظام الأسد البائد بمحاولات لإعادة تنظيم صفوفهم والتحضير لتحركات عسكرية ضد الحكومة السورية.
وتجاوزت التسجيلات الـ74 ساعة وتضمنت أكثر من 600 وثيقة، سُرّبت بعد اختراق هواتف مجموعة من الضباط عبر شخص أوهمهم بأنه ضابط في جهاز الموساد الإسرائيلي.
وتظهر الوثائق دور قائد القوات الخاصة السابق المدعو سهيل الحسن، والعميد المدعو غياث دلا في هذه التحركات، بدعم مباشر من رجل الأعمال المدعو رامي مخلوف.
كما تكشف التسجيلات محاولة المدعو الحسن إقناع من اعتقد أنه ضابط إسرائيلي بتقديم دعم لتحركاته داخل سوريا، إلى جانب إشادته بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.
ونقلت قناة الجزيرة عن المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، قوله إن هذه الوثائق تثبت استعداد فلول النظام البائد للتعاون مع أعداء سوريا لتنفيذ أجندات انفصالية، مشيراً إلى امتلاك الوزارة معلومات عن أماكن وجود قيادات النظام البائد واتصالاتهم وخططهم.
وأضاف البابا أن هذه العناصر تتعمد شن هجمات خلال الأعياد الرسمية والدينية، وأنها ما زالت تحتفظ بمصالح اقتصادية جمعتها من دم الشعب السوري.



