السياسة

مسؤولة ألمانية: تزايد حالات العودة الطوعية للسوريين ونلاحظ مؤشرات إيجابية

قالت وزيرة الداخلية في ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية تامارا تسيشان، إن عدداً متزايداً من السوريين بدأ بالعودة إلى بلادهم طوعاً، في ظل ما وصفته بمرحلة إعادة الإعمار التي تمر بها سوريا.

ونقلت صحيفة ماغديبورغر فولكسشتيما، في تقرير نشره موقع Die Welt، اليوم 30 كانون الأول، عن تسيشان قولها إن سياسة الولاية تركز حالياً على تشجيع المغادرة الطوعية.

وأشارت الوزيرة إلى أنه تم تسجيل 18 حالة عودة خلال عام 2024، و211 حالة منذ بداية العام الجاري، معتبرة أن هذه الأرقام تمثّل “اتجاهاً إيجابياً أولياً”.

وأوضحت أن النساء والأطفال سيبقون ضمن إطار الحماية، بينما يمكن للرجال العاملين والمندمجين في المجتمع الألماني الاستمرار في الإقامة، مؤكدة أن السوريين الحاصلين على الجنسية الألمانية يمكنهم الإقامة في ألمانيا وزيارة سوريا للمساهمة في إعادة الإعمار ثم العودة.

ولفتت تسيشان، فيما يتعلق بالترحيل القسري، إلى أن الأولوية تتركز على ترحيل الأفراد الخطرين ومرتكبي الجرائم، يلي ذلك بحث إعادة الرجال غير المصحوبين الذين لم يندمجوا ولا يستطيعون إعالة أنفسهم.

وتأتي هذه التصريحات في سياق المؤشرات الدولية المتزايدة حول تصاعد وتيرة عودة السوريين إلى وطنهم، بالتوازي مع التحولات السياسية والأمنية التي تشهدها سوريا.

وتوقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في 21 من كانون الأول الجاري، عودة نحو مليون لاجئ سوري إلى البلاد خلال عام 2026، في ظل التعافي التدريجي الذي تشهده سوريا عقب سقوط النظام البائد أواخر العام الماضي.

وقال ممثل المفوضية في سوريا غونزالو فارغاس يوسا، إن نحو 1.3 مليون لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم منذ كانون الأول 2024، إضافة إلى عودة نحو مليوني نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية، مشيراً إلى أن العائدين قدموا بشكل أساسي من تركيا ولبنان والأردن.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى