
أكّد مندوب سوريا لدى مجلس الأمن إبراهيم علبي خلال اجتماع لمجلس الأمن الإثنين 29 كانون الأول، أن إسرائيل تحتل الجولان السوري منذ ما يقارب ستين عاماً.
وأوضح علبي أن الجمعية العامة للأمم المتحدة صوّتت خلال الشهر الماضي على ضرورة انسحاب إسرائيل من الجولان السوري، مشدّدا على أن المجتمع الدولي يدرك بوضوح الطرف المنتهك والطرف الملتزم.
وأشار المندوب إلى أن الأمم المتحدة أشادت في عدة مناسبات بتسهيل سوريا عمل قوات الأندوف، مضيفا أن إسرائيل تواصل تدخلها في الشؤون الداخلية لسوريا وضرب السلم الأهلي.
وأكد علبي أن سوريا لا تشكل تهديداً لأي دولة في المنطقة، معرباً عن إدانته للجولة الاستعراضية التي قام بها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي السورية المحتلة.
وخلال تشرين الثاني الفائت، لفت العلبي خلال كلمة ألقاها خلال اجتماع لمجلس الأمن إلى أن تأثير النظام البائد على سوريا لم يقتصر على الداخل السوري، بل امتد إلى محيط المنطقة.
وأشار إلى أن النظام البائد حول سوريا إلى دولة مارقة تصدر الأزمات واللاجئين، واستغل معابر البلاد للإضرار بالمنطقة وتخريب اقتصادها.
وختم علبي الإشادة بصلابة الشعب السوري وعزيمته على تحقيق أهدافه، مؤكداً استمرار البلاد في العمل من أجل استقرار المنطقة وأمنها.
وجاءت هذه التصريحات خلال جلسة مجلس الأمن التي ركزت على الوضع الإنساني والاقتصادي والسياسي في سوريا، في ظل استمرار تحديات إعادة الإعمار.



