
أعربت فرنسا عن قلقها إزاء الأحداث التي وقعت، الأحد الماضي في الساحل السوري، ولا سيما في محافظة اللاذقية، معربة عن أسفها لسقوط ضحايا من المدنيين ومن عناصر قوات الأمن.
وقال القائم بأعمال السفارة الفرنسية، جان باتيست فافر، عبر منصة “إكس”، الاثنين 29 كانون الأول، إن فرنسا تدين أعمال العنف في الساحل السوري، وتدعو إلى كشف ملابسات هذه الأحداث بشكل كامل.
وأكد فافر التزام بلاده بدعم عملية انتقال سياسي تتيح لجميع السوريات والسوريين التعايش بسلام وأمان في سوريا حرة، موحدة، متعددة، مستقرة، وذات سيادة.
وقد أسفرت اعتداءات نفذتها مجموعات خارجة عن القانون، يُعتقد أنها تابعة لفلول النظام البائد، عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستين آخرين من المدنيين وعناصر قوى الأمن الداخلي، وذلك خلال احتجاجات شهدتها مدينة اللاذقية يوم الأحد 28 كانون الأول.
كما أطلق مسلحون النار على مدنيين وعناصر من قوات الأمن العام خلال احتجاجات اندلعت في محافظتي اللاذقية وطرطوس.



