
التقى وزير الزراعة أمجد بدر، الأحد 28 كانون الأول، مع القائمة بـأعمال السفارة الهندية في دمشق رينو ياداف.
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الزراعي بين البلدين وإمكانية الاستفادة من الخبرات الهندية العلمية والفنية في مجال البحوث الزراعية وتفعيل الاتفاقيات الموقعة، بحسب ما نشرت وزارة الزراعة عبر معرفاتها الرسمية.
وأوضح الوزير بدر الجهود التي تبذلها وزارة الزراعة لإعادة بناء القطاع الزراعي الذي تضرر بشكل كبير والتهجير القسري للعاملين إضافة إلى تسرب الكثير من الكفاءات من العاملين في الشأن الزراعي.
وأكد بدر أن الهند تعتبر من الدول المتقدمة في المجال الزراعي، مشيراً إلى إمكانية الاستفادة من خبراتها في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك ولا سيما في مجال البرمجيات والتحول الرقمي.
من جانبه، أشار معاون الوزير لشؤون الثروة النباتية تمام الحمود، إلى وجود فرص واعدة للاستثمار في مجالات البذور والمبيدات الزراعية.
وأبدت القائمة بأعمال السفارة الهندية استعدادها لمتابعة القضايا الزراعية التي جرى طرحها خلال الاجتماع، لافتة إلى أن العمل جار على متابعة ملف تربية دودة القز لإعادة إحياء صناعة الحرير.
ودعت ياداف إلى ترتيب اجتماع افتراضي مع الاتحاد الوطني للتسويق الزراعي التعاوني في الهند، والعمل على توقيع مذكرة تفاهم في مجال تصنيع الغذاء، والمشاركة في بناء القدرات عبر برامج ودورات متخصصة لإعادة تأهيل وتدريب الكوادر السورية، إضافة إلى المشاركة في المعرض الزراعي السنوي المتخصص في تصنيع الغذاء.
وكان وزير الزراعة أمجد بدر، التقى في 11 كانون الأول الجاري، مع الممثل القطري بالإنابة في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الـ (فاو) بيرو توماسو بيري، وبحثا آليات تعزيز التعاون المشترك وتحديد أولويات العمل في المرحلة المقبلة وتحصين الثروة الحيوانية.
وشدد وزير الزراعة، خلال اللقاء على أن يكون التعاون وفق استراتيجية وزارة الزراعة، إضافة إلى الاستعدادات الجارية بين الجانبين لإقامة ورشة عمل موسعة حول واقع ومستقبل الزراعة السورية.
وأشار بيري إلى أن منظمة “الفاو” تركز حالياً على بناء القدرات وتنمية المهارات للعاملين في القطاع الزراعي وتعزيز الحوكمة فيه، مبيناً أن الورشة تهدف إلى وضع أولويات التعاون بشكل واضح، وترجمتها إلى مشاريع داعمة للقطاع الزراعي وتأمين الموارد اللازمة لتنفيذها.



