
أعربت الرئاسة الفلسطينية ووزارة الخارجية العراقية، الجمعة 26 كانون الأول، عن إدانتهما الشديدة للتفجير الإرهابي الذي استهدف مسجداً في مدينة حمص، وأسفر عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين.
وأكدت وزارة الخارجية العراقية رفضها القاطع وإدانتها لجميع أشكال الإرهاب والعنف والتطرف، أياً كانت دوافعه ومصادره، مشددة على دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى القضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه.
بدورها، أدانت الرئاسة الفلسطينية الحادث الإرهابي، مؤكدة استنكارها ورفضها لكافة أشكال العنف والإرهاب، ومعبرة عن تضامنها الكامل مع الجمهورية السورية شعباً وقيادة.
وأبدت الرئاسة أيضاً وقوفها إلى جانب سوريا في هذا الحادث الأليم، مستذكرة الآية القرآنية: “ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها”.
كما أعربت الرئاسة عن أصدق التعازي والمواساة لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، واستقراراً وازدهاراً دائماً لسوريا وشعبها.
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، في وقت سابق اليوم، الانفجار الإرهابي بمدينة حمص.
وأكد مجلس التعاون في بيانه استنكاره الشديد لهذا العمل الإرهابي، مشدداً على ضرورة حماية المدنيين وضمان أمنهم وسلامتهم، معبّراً عن تضامن المجلس الكامل مع الشعب السوري في هذه الحادثة المؤلمة.
وأعربت كل من وزارة الخارجية القطرية والسعودية والتركية، كما أعربت المنظمة الدولية لحقوق الإنسان وشؤون اللاجئين، في وقت سابق اليوم، عن إدانتهم الشديدة للهجوم الإرهابي في حمص.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا للإخبارية، اليوم، إن إرهابياً مجرماً وضع عبوة ناسفة انفجرت عند الأذان الأول في مسجد الإمام علي بن أبي طالب بمدينة حمص.
وأوضح البابا أن السلطات لا تستطيع الجزم بهوية المنفذ حتى الآن، مشيراً إلى أن الكثيرين لا يعجبهم حالة الوحدة الإيجابية في سوريا.
وأضاف أن الوزارة نفذت مهمات ناجحة وقائية لحماية المدنيين والمناطق المدنية، مؤكداً أن معركة السوريين ستكون ناجحة ضد الإرهاب، وأن النجاحات المحققة ضد الفلول وداعش والأجندات الانفصالية لم تكن لتتم دون وعي المجتمع السوري.
ووصلت حصيلة الاعتداء الإرهابي إلى 8 شهداء و18 مصاباً بجروح متفاوتة، وفقاً بيان صادر عن وزارة الصحة قبل قليل.
وأعربت وزارة الخارجية والمغتربين، في وقت سابق اليوم، عن إدانتها بأشد العبارات جراء التفجير ووصفته بـ”العمل الإجرامي الجبان”.
وجددت الخارجية موقفها الثابت في مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وصوره، مشددة على أن مثل هذه الجرائم لن تثني الدولة السورية عن مواصلة جهودها في ترسيخ الأمن وحماية المواطنين ومحاسبة المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية.



