
أعربت كل من وزارة الخارجية القطرية والسعودية والتركية عن إدانتهم الشديدة للهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب أثناء صلاة الجمعة في مدينة حمص، وأسفر عن ارتقاء وإصابة عدد من الأشخاص.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية إدانتها واستنكارها للتفجير، مؤكدة تضامنها التام مع الحكومة السورية في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ الأمن.
وجدّدت الخارجية موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية مهما كانت الدوافع والأسباب، وشددت على رفضها التام استهداف دور العبادة وترويع الآمنين، مقدمة تعازيها لذوي الضحايا وحكومة وشعب سوريا، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
بدورها، أكدت وزارة الخارجية السعودية رفضها القاطع للإرهاب والتطرف واستهداف المساجد ودور العبادة، معربة عن تضامنها مع سوريا في هذا المصاب الجلل.
وأشارت الوزارة إلى دعمها لجهود الحكومة السورية الرامية إلى إرساء الأمن والاستقرار، مقدمة خالص التعازي والمواساة لذوي الضحايا والحكومة والشعب السوري، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين ودوام الأمن والسلامة لسوريا وشعبها الشقيق.
وفي الأثناء، أعربت وزارة الخارجية التركية عن إدانتِها الشديدة للهجوم الإرهابي الشنيع على المسجد، متقدمة بخالص التعازي إلى الحكومة والشعب السوري.
وجدّدت الخارجية التركية التأكيد على وقوفها إلى جانب سوريا التي تواصل تعزيز استقرارها وأمنها على الرغم من كل الاستفزازات.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا للإخبارية، اليوم، إن إرهابياً مجرماً وضع عبوة ناسفة انفجرت عند الأذان الأول في مسجد الإمام علي بن أبي طالب بمدينة حمص.
وأوضح البابا أن السلطات لا تستطيع الجزم بهوية المنفذ حتى الآن، مشيراً إلى أن الكثيرين لا يعجبهم حالة الوحدة الإيجابية في سوريا.
وأضاف أن الوزارة نفذت مهمات ناجحة وقائية لحماية المدنيين والمناطق المدنية، مؤكداً أن معركة السوريين ستكون ناجحة ضد الإرهاب، وأن النجاحات المحققة ضد الفلول وداعش والأجندات الانفصالية لم تكن لتتم دون وعي المجتمع السوري.
ويؤكد مراسل الإخبارية إن الانفجار وقع أثناء صلاة الجمعة في مسجد علي بن أبي طالب رضي الله عنه الواقع على أطراف الحي، فيما ذكر مصدر أمني لوكالة “سانا” بأن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانفجار ناجم عن عبوات ناسفة مزروعة داخل المسجد.
وبلغت الحصيلة الأولية الإرهابي إلى 8 شهداء و18 مصاباً بجروح متفاوتة، وفقاً بيان صادر عن وزارة الصحة قبل قليل.
أعربت وزارة الخارجية والمغتربين، في وقت سابق اليوم، عن إدانتها بأشد العبارات جراء التفجير ووصفته بـ”العمل الإجرامي الجبان”.
وجددت الخارجية موقفها الثابت في مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وصوره، مشددة على أن مثل هذه الجرائم لن تثني الدولة السورية عن مواصلة جهودها في ترسيخ الأمن وحماية المواطنين ومحاسبة المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية.



