
كشف مسؤول أمريكي لوكالة رويترز، السبت 20 كانون الأول، أن الضربات الأمريكية ضد تنظيم داعش في سوريا نفّذت باستخدام طائرات هجوم أرضي وأنظمة صواريخ دقيقة.
وأوضح المسؤول، الذي أخفى اسمه، أن طائرات من طراز إف-15 وإيه-10، إلى جانب طائرات هليكوبتر من طراز أباتشي، وقاذفات الصواريخ الأمريكية المتطورة هيمارس، شاركت في توجيه الضربات.
ونقلت الوكالة على لسان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أيضاً أن الجيش الأمريكي شنّ، أمس الجمعة 19 كانون الأول، ضربات واسعة النطاق على عشرات الأهداف التابعة لتنظيم داعش في سوريا، رداً على هجوم استهدف جنوداً أمريكيين.
وأوضح هيغسيث في تصريحات صحفية أن القصف استهدف مقاتلي تنظيم داعش وبنيته التحتية ومواقع الأسلحة التابعة له، مشيراً إلى أن العملية حملت اسم “ضربة عين الصقر”.
وأضاف أن القوات الأمريكية تمكنت في هذه العملية من قتل عدد كبير من عناصر التنظيم، وستواصل ذلك.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس، أن الحكومة السورية بقيادة رجل يعمل جاهداً لإعادة المجد لسوريا تؤيد بالكامل العملية العسكرية الأمريكية ضد تنظيم داعش.
وقال ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”، تعليقاً على الغارات التي يشنّها الجيش الأمريكي على أهداف لتنظيم داعش في سوريا: “نوجّه ضربات قوية جداً ضد معاقل تنظيم داعش في سوريا”.
وأضاف: “الولايات المتحدة تنفّذ رداً قاسياً جداً على عمليات القتل التي ارتكبها تنظيم داعش بحق جنودنا في سوريا”.



