السياسة

مسؤولة أممية: رفع العقوبات الأمريكية قد يحدث فرقاً كبيراً في مساعدة السوريين

قالت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، كارولينا ليندهولم بيلينغ، إن المساعدات المقدمة حتى الآن من المنظمات الدولية لمساعدة السوريين على بدء إعادة البناء كانت “على نطاق صغير نسبياً مقارنة بالاحتياجات الهائلة”، لكن رفع العقوبات الأمريكية قد “يحدث فرقاً كبيراً”.

وأوضحت أن حوالي 400 ألف لاجئ سوري عادوا من لبنان منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد في كانون الأول 2024، بعد ثورة دامت قرابة 14 عاماً، مع بقاء حوالي مليون آخرين في البلاد.

وأفادت وكالة الأمم المتحدة للاجئين بأن أكثر من مليون لاجئ وما يقرب من مليوني نازح داخلي سوري عادوا إلى منازلهم منذ سقوط النظام البائد، بحسب ما نقلت وكالة أسوشيتد برس.

وأوضحت أنه يحق للاجئين العائدين من الدول المجاورة الحصول على مدفوعات نقدية قدرها 600 دولار لكل عائلة عند عودتهم، لكن مع عودة الكثيرين إلى منازلهم المدمرة وبدون فرص عمل، هذه الأموال لا تكفي طويلاً.

وشددت وكالة الأمم أن اللاجئين لا يستطيعون البقاء بدون وظائف وإعادة إعمار، مما يؤدي لمغادرة الكثير منهم مرة أخرى.

وأكدت بيلينغ أن المطلوب الآن هو أموال كبيرة في مجال إعادة الإعمار والاستثمارات الخاصة في سوريا التي ستخلق وظائف، والتي قد يشجع عليها رفع العقوبات.

وقدر البنك الدولي أن تكلفة إعادة بناء المنازل والبنية التحتية المتضررة والمدمرة ستبلغ 216 مليار دولار.

وصوت مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس لصالح المشروع النهائي لقانون موازنة وزارة الدفاع لعام 2026 المتضمن مادة لإلغاء العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر”.

وقالت مراسلة الإخبارية إن مجلس الشيوخ مرر مشروع قانون موازنة الدفاع المتضمن إلغاء قانون قيصر تمهيداً لإحالته إلى الرئيس الأمريكي للتوقيع عليه.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى