
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن بلاده لا تريد أن تكون هناك “حاجة للتحرك العسكري في سوريا”، مطالباً قوات قسد بضرورة الالتزام باتفاق 10 آذار.
وأضاف فيدان في مقابلة مع قناة لـTRT التركية بثتها، الخميس 18 كانون الأول، أنه “لا يمكن الحديث عن الوحدة في سوريا، مع وجود مجموعات مسلحة، ونأمل بأن تحل الأمور عبر الحوار”.
وفي سياق متصل، وضمن المؤتمر الصحفي للإعلاميين الذي تنظمه وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، قال المتحدث باسم الوزارة الأميرال زكي أكتورك، إن “استقرار وأمن سوريا لهما أهمية حاسمة لسلامة المنطقة”.
وتابع أكتورك، أن “تركيا مصممة على مواصلة التعاون الوثيق مع الحكومة السورية في هذا الاتجاه ودعم مبدأ دولة واحدة، جيش واحد”.
وأشار المتحدث باسم وزارة الدفاع، إلى أن “الحكومة السورية تواصل جهودها الحثيثة لإعادة تنظيم جميع مؤسساتها ووحداتها، والعمل على إرساء الاستقرار والأمن في البلاد”.
وكان وزير الدفاع التركي يشار غولر، دعا “كافة أذرع التنظيمات المسلحة التي تعمل تحت مسميات مختلفة وفي مناطق جغرافية متعددة، وخاصة في سوريا، إلى تسليم أسلحتها فوراً ودون قيد أو شرط”.
وقال غولر في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول، السبت 11 تشرين الأول: “إن تركيا لن تسمح لأي تنظيم إرهابي، ولا سيما بي كي كي وقسد، بالتجذر على أراضي جيرانها”.
ورأى وزير الإعلام حمزة المصطفى، في وقت سابق، أن مناورات قائد قسد مظلوم عبدي تعتمد على “قراءة خاطئة”، وأن عبدي “يفوت فرصاً تاريخية”.
وشدد الوزير على أن فكرة الفيدرالية واللامركزية السياسية منتهية (مرفوضة)، ولا بديل عن اتفاق 10 آذار مع “قسد”.
وتابع المصطفى قوله: “إن عبدي وافق على الاتفاق، ولكن قسد لا تلتزم بتعهداتها فيه، وتسعى إلى المماطلة ومحاولة كسب الوقت”.
يذكر أن مظلوم عبدي وقع اتفاقاً مع السيد الرئيس أحمد الشرع في 10 آذار الماضي، ينص على دمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لقسد ضمن إطار الدولة السورية، بما فيها المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز.



