
أدانت رابطة العالم الإسلامي الهجوم الإرهابي الذي استهدف قوات الأمن العام وقوات أمريكية قرب مدينة تدمر وسط البلاد.
وندد الأمين العام للرابطة ورئيس هيئة علماء المسلمين محمد بن عبد الكريم العيسى في بيان نشر، الأحد 14 كانون الأول، بهذه “الجريمة الإرهابية الغادرة”، مجدداً التأكيد على موقف الرابطة الرافض والمدين للعنف والإرهاب بكل صوره وذرائعه.
وتقدّم العيسى بالتعازي والمواساة لذوي الضحايا والمصابين، مؤكداً “التضامن التام مع الجمهورية العربية السورية في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها”.
ويأتي بيان الرابطة بعد ساعات من الهجوم الإرهابي الذي استهدف دورية مشتركة للقوات السورية والأمريكية قرب مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، أمس السبت.
وأسفر الهجوم عن مقتل جنديين من الجيش الأمريكي ومترجم مدني، وإصابة ثلاثة جنود آخرين، وفق بيانات أمريكية رسمية، إلى جانب اثنين من عناصر الأمن العام، وفق ما ذكرت وكالة “سانا”.
وأكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، أن سوريا تدين بشدة الهجوم الإرهابي وقال الوزير في منشور على منصة “إكس”: “نتقدم بتعازينا إلى عائلات الضحايا، وإلى الحكومة والشعب الأمريكيين، ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل”.
وأدانت كل من تركيا وقطر والأردن والسفارة الأمريكية، في وقت سابق، الهجوم الإرهابي الذي استهدف دورية مشتركة للقوات الأمريكية والسورية قرب مدينة تدمر.



