
تلقى وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، اتصالاً هاتفياً من وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند لبحث آخر تطورات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين عبر معرفاتها الرسمية، الخميس 11 كانون الأول،أن الوزير الشيباني عبر خلال الاتصال عن تقدير الحكومة السورية للمساندة التي قدمتها كندا للشعب السوري على مدى الأعوام الأربعة عشر الماضية، ودعمها لمسار بناء الدولة السورية الجديدة.
وأعرب الشيباني عن تطلعه للقيام بزيارة رسمية إلى كندا خلال العام المقبل، بما يسهم في فتح آفاق أوسع للتعاون الثنائي.
من جهتها، هنأت أناند الوزير الشيباني على الإنجازات التي حققتها سوريا خلال عام واحد منذ التحرير، وما أحدثته من انعكاسات إيجابية على حياة السوريين وعودة الاستقرار إلى سوريا.
وأكدت أناند دعم الحكومة الكندية للجمهورية العربية السورية، بما في ذلك قرارها برفع تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ورفع التصنيف عن هيئة تحرير الشام، واستمرار كندا في دعم جهود الإغاثة والتنمية في سوريا.
وأوضحت وزارة الخارجية أن الجانبان اتفقا على أهمية تطوير العلاقات بين البلدين في مجالات الاقتصاد والاستثمار والعدالة الانتقالية ونزع الألغام، مؤكدين على الدور الحيوي الذي تضطلع به الجالية السورية الكندية كجسر للتواصل والتقريب بين الشعبين وتعزيز الشراكات المستقبلية.
وبينت الوزارة أن هذه الاتصالات تندرج ضمن الجهود المستمرة لتعميق انخراط سوريا الدولي وتوسيع مساحات التعاون مع الدول الصديقة، بما يخدم مصالح الشعب السوري ويعزز مسار الاستقرار والتنمية.



