السياسة

زيدان: التوجه الأميركي يحمّل قسد مسؤولية المماطلة في تنفيذ اتفاق 10 آذار

أكد مستشار الرئاسة للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان، أن “التوجّه الأميركي والتركي بات جلياً بتحميل قسد مسؤولية المماطلة، لا الدولة السورية”، وذلك في معرض حديثه عن اتفاق 10 آذار الموقّع بين الحكومة السورية وقسد.

واعتبر زيدان في مقابلة مع موقع العربية نت، نشرت الأربعاء 10 كانون الأول، أن اتفاق 10 آذار هو “الإطار المرجعي لكل الأطراف السورية”، لافتاً إلى أن قسد “تُرسل وفوداً تفاوضية إلى دمشق لا تمتلك صلاحية التنفيذ”.

وشدد المستشار الإعلامي على أن كلامه “ليس تقييماً من الدولة السورية، بل تقييم أطراف دولية وإقليمية”.

ملف السويداء

فيما يتعلق بملف السويداء، جدد زيدان التأكيد على أن “المراهنة على الخارج وأيّ من الأطراف الدولية مراهنة خاسرة”، مذكّراً بما حدث مع الأسد “حينما لم تحمه تحالفات دولية عمرها عشرات السنين”.

وشدد كذلك في السياق ذاته على أن السويداء “لا تختصر لا بشخص واحد ولا فصيل عسكري واحد”، مستشهداً بأن المظاهرات ضد الدولة السورية التي خرجت من هذه المحافظة “لم تجمع أكثر من 4000 شخص، ثم ماتت وانتهت”.

كما رأى أن ذلك “رسالة واضحة بأن أهل السويداء أبناء ثورة، وجزء أصيل من سوريا حارب النظام”.

ماذا عن الساحل؟

كشف زيدان في حديثه للعربية نت عن موقف الدولة السورية من تقرير وكالة رويترز الأخير بشأن تحركات لشخصيات محسوبة على النظام البائد في الساحل السوري.

وقال في هذا الإطار إن “هذه التحركات تحت أعين وبصر الدولة السورية واستخباراتها التي نظّفت دمشق من ميليشيات طائفية ومن دول احتلال أجنبية”.

وشدد المستشار الإعلامي للرئاسة على أن “السلطات السورية تعرف تماماً علاقة كمال الحسن مع رامي مخلوف ومقداد فتحية، والخلافات بينهم”.

كما رأى أن “خلافاتهم مالية، أساسها كيفية إخراج أموالهم من سوريا، وكل هذه التفاصيل موجودة لدى الاستخبارات السورية”، موجهاً رسالة اطمئنان لأهالي الساحل “بألا يراهنوا على هؤلاء الذين يريدون أن يفلتوا من العدالة الانتقالية”.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى