تضمّنت نحو 450 لقاء.. وزارة الخارجية تستعرض نشاطها الدبلوماسي بعد عام على التحرير

استعرضت وزارة الخارجية والمغتربين نشاطها الدبلوماسي خلال عام التحرير المنصرم، والمتضمن البيانات الرسمية المتعلقة باللقاءات والفعاليات والزيارات الدبلوماسية التي أجرتها في إطار جهودها المكثفة على جميع الأصعدة.
وأكدت الوزارة، اليوم 9 كانون الأول، أن الدبلوماسية السورية الجديدة حققت نجاحاً نوعياً بعد مرور عام على تحرير البلاد، مشيرة إلى أن التحركات الدبلوماسية المكثفة أعادت سوريا كفاعل متوازن في المشهد الدولي.
وأشار تقرير الوزارة إلى أن سوريا ساهمت في بناء شبكة علاقات واسعة مع القوى الكبرى والإقليمية، بما كسر العزلة السابقة، كما أسست الزيارات المتبادلة لشراكات سياسية واقتصادية وأمنية متقدمة مع الأطراف الفاعلة.
وعززت الوزارة الدعم الدولي لسيادة سوريا، وفتحت أبواب الاستثمار وإعادة الإعمار، وحسّنت موقع دمشق داخل المؤسسات الدولية ووسّعت قنوات الحوار مع العواصم المؤثرة.
ورسخت توازناً جديداً في العلاقات الخارجية يقوم على مبدأ “مصلحة سوريا أولاً”، وأسهمت في تعزيز الاستقرار الداخلي، وهيأت البيئة الملاءمة للنمو الاقتصادي وإعادة دمج سوريا تدريجياً في محيطها الإقليمي والدولي بقوة وفعالية.
وكشفت الخارجية أنها أصدرت 46 بياناً رسمياً وأجرت 450 لقاءً دبلوماسياً، وأن 164 وفداً زاروا دمشق خلال عام التحرير، كما شاركت في 40 فعالية ومؤتمراً.
وأجرى وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني 30 مكالمة هاتفية مع نظرائه، وقام بـ69 زيارة دبلوماسية للدول، كما حضر 27 مؤتمراً صحفياً.
وتبذل وزارة الخارجية والمغتربين جهوداً حثيثة وحراكاً دبلوماسياً مكثفاً لإعادة مكانة سوريا الإقليمية والدولية، وتسعى إلى تقديم خدمة لائقة تحفظ كرامة السوريين في شتّى بقاع العالم.



