السياسة

الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية: سوريا شهدت لحظة تحوّل تاريخية أنهت عقوداً من القمع

أكدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية أنه في الثامن من كانون الأول 2024، شهدت سوريا لحظة تحوّل تاريخية أنهت عقوداً من القمع والانتهاكات، لتفتح الباب أمام زمن جديد يقوم على بناء دولة القانون والحقوق والكرامة.

وشدّدت الهيئة في بيان رسمي نشرته عبر معرفاتها الرسمية، اليوم 8 كانون الأول، على أن العدالة الانتقالية ليست مساحة للانقسام ولا أداة للمواجهة، بل هي مسار وطني جامع يقوم على كشف الحقيقة والمساءلة والمحاسبة وجبر ضرر الضحايا وضمان عدم تكرار الانتهاكات، وحفظ الذاكرة الوطنية، وبناء سلام مستدام يعيد الثقة بين الناس والدولة.

وأشارت الهيئة إلى التزامها بالعمل بشفافية ومهنية ونزاهة، وبالتعاون مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والضحايا وذويهم، من أجل ترسيخ بيئة قائمة على القانون، والمساهمة في تعافي مجتمعي يعيد للسوريين والسوريات حقهم في مستقبل أكثر عدلاً واستقراراً.

واختتمت الهيئة بيانها بالقول: “التحرير بداية الطريق.. والعدالة هي استكماله.”

وتزامن بيان الهيئة مع الذكرى السنوية الأولى لتحرير سوريا من النظام البائد، وسط احتفالات وفعاليات جماهيرية كبيرة، فرحاً بانتصار ثورة الحرية والكرامة بعد سنوات من القمع والاستبداد.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى