السياسة

تسريبات جديدة للهارب بشار الأسد.. يشتم أهالي الغوطة ويسخر من جنوده

نشرت وسائل إعلام عربية مقاطع مرئية لرئيس النظام المخلوع بشار الأسد وهو يقود سيارة برفقة مستشارته الإعلامية لونا الشبل في جولة بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، تكشف عن أحاديث خاصة تظهر سلوك العصابة التي حكمت سوريا طيلة 54 عاماً وعدم اكتراثه بمصير سوريا وشعبها.

ونقلت قناة العربية الحدث، التي نشرت المقاطع عن مصادرها، أن الشخص الثالث الذي تواجد في السيارة هو معاون لونا الشبل أمجد عيسى، وأظهرت المقاطع سلوكاً غير متزن للهارب بشار الأسد ومستشارته، إذ كانا يضحكان دون مبالاة على الرغم من مرورهما في مناطق مدمرة كلياً أو جزئياً.

شتائم وسخرية

وخلال مرورهم بالقرب من أحد المساجد في الغوطة الشرقية، علّق المخلوع بشار الأسد بالقول: “أوسخ مناطق اجتماعية في سوريا”، وتوجّه بالحديث إلى الشبل التي علّقت على بقاء اسم المسجد دون أضرار بأن أهالي المنطقة “ما معهم مصاري بس بيصرفوا على الرخام”، كما فعل الفراعنة خلال بناء الأهرامات.

وطلبت الشبل منه التوجّه بكلمة قبيل مغادرتهم للغوطة الشرقية، ليرد بالقول: “يلعن أبو الغوطة.. بدها دبح”، مع ضحكات تشير إلى عدم اكتراثه بما ألحقته قواته والميليشيات الموالية له من مجازر وتدمير في غوطة دمشق.

سخرية من الموالين

لم يسخر الأسد الهارب من المعارضين له أو المناطق الثائرة فحسب، وإنما من قواته أيضاً، فعندما أخبرته الشبل بأن قائد ميليشيا الفرقة 25 سهيل الحسن ظهر في صورة غير لائقة وهو يضع قدمه على أحد أرصفة قاسيون فوق دمشق ويرافقه حراس من القوات الروسية، وقد وصفتْه الشبل بأسلوب ساخر بـ”نمر قاسيون”، رد بشار الأسد بالأسلوب ذاته: “رح غيّر نسبتي لاسم شي حيوان تاني”.

وأظهرت المقاطع المسربة استياء الأسد الهارب والدائرة المقربة منه من ميليشيا حزب الله، التي تفاخرت بأنها أنقذت الأسد ونجحت في حرب المدن والشوارع، لتضيف الشبل أن جيش الأسد اكتسب مهارات من الممكن أن تُدرّس في الأكاديميات العسكرية.

الصور في الشوارع

وعن صوره المنتشرة في الشوارع بشكل غير مسبوق وانطباعه عن رؤيتها، أجاب بالقول: “لا تلفت انتباهي ولا أراها ولا يحللها عقلي”، فهو مشهد اعتاد رؤيته منذ أن وصلت عائلته إلى حكم سوريا من خلال انقلاب عسكري في العام 1970.

وأظهرت المقاطع بالصوت والصورة المسربة الوجه الحقيقي لبشار الأسد الذي كان يسخر من جراحهم ومآسيهم ومن الواقع المتردي الذي وصلت إليه البلاد بسببه.

وأوضحت قناة العربية الحدث أن المقاطع عثر عليها في القصر الجمهوري في الثامن من كانون الأول 2024، وكانت موضوعة في مجلد ممهور بعبارة “سري للغاية”، وأضافت أن المجلد كان يضم وثائق شخصية خاصة بلونا الشبل، كصور ووثائق شخصية.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى