
كرمت نقابة المهندسين السوريين، الأربعاء 7 كانون الثاني، 95 مهندساً وعدداً من الشخصيات الرسمية ممن شاركوا في معركة ردع العدوان.
وقال مراسل “الإخبارية” إن نقابة المهندسين السوريين أقامت حفلاً مركزياً في المكتبة الوطنية في دمشق احتفاءً بالمهندسين الذين ساهموا في معارك تحرير وبناء سوريا.
وحضر الحفل كل من وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني، ووزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق، ووزير النقل يعرب بدر وعدد من معاوني الوزراء، حسب وكالة “سانا”.
وأكد الوزير عنجراني أن معركة تحرير سوريا شكلت محطة تاريخية تحمل دروساً وعبراً وستؤرخ لمرحلة جديدة في تاريخ الوطن.
وأشار إلى الدور الاستثنائي للمهندس السوري في مجالات الهندسة العسكرية والتصنيع الحربي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وإدارة الموارد في أصعب الظروف.
من جانبه قال وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق إن التكريم يأتي تقديراً للمساهمات الفكرية والمهنية للمهندسين في معركة ردع العدوان.
وأوضح عبد الرزاق أن مساهمات المهندسين شكلت ركيزة أساسية في مواجهة التحديات، لافتاً إلى أن دورهم سيكون أكبر وأكثر تأثيراً في المرحلة المقبلة.
وأكد نقيب المهندسين السوريين مالك حاج علي أن المرحلة المقبلة ستشهد دوراً محورياً للنقابة في مشاريع إعادة الإعمار والتشييد من خلال تنفيذ مشاريع نوعية بالتنسيق مع مختلف المؤسسات في القطاعين العام والخاص وبالتكامل مع الجهات المعنية كافة.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع كشف خلال فيلم “ردع العدوان” الذي عرضته قناة “الإخبارية”، في 21 كانون الأول الفائت، أن قيادة العمليات العسكرية اعتمدت على الصناعة المحلية في تأمين التسليح العسكري اللازم عبر السنوات الماضية، ولا سيما الطائرات المسيّرة التي أحدثت فارقاً خلال معركة ردع العدوان التي تكفّلت بتحرير سوريا من النظام البائد، في ظل غياب أسلحة متوفرة في السوق قادرة على تلبية متطلبات المعركة.
ولفت الرئيس الشرع إلى المحاولات التي قامت بها قوات العمليات العسكرية بإشراف مباشر منه، لتطوير القدرات القتالية عبر دمج الأنظمة الإلكترونية، بما يشمل ربط الطائرات المسيّرة بالآليات الأرضية والمنظومات المجنزرة، والوحدات القادرة على صعود الجبال، ودمجها مع الوحدات الميكانيكية والدبابات وناقلات الجند والمدافع.
وحثّ الرئيس الشرع القيادات العسكرية على إنجاز تلك الرؤية للوصول إلى نموذج يجمع مختلف العناصر القتالية ضمن منظومة واحدة، معتبراً أن تحقيق هذا المستوى من الدمج “يشكّل ابتكاراً إبداعياً في خدمة المعركة”.



