
أعلنت مديرية صحة حلب، خروج مستشفى حلب للأمراض الداخلية عن الخدمة بشكل كامل نتيجة القصف والقنص المباشر من قبل تنظيم قسد.
وقال مدير صحة حلب، محمد وجيه جمعة، الأربعاء 7 كانون الثاني، إن القصف ألحق أضراراً جسيمة بالبنية التحتية والأقسام الطبية، ما جعل استمرار العمل في المستشفى غير ممكن حالياً.
وأضاف مدير الصحة أن جميع المرضى جرى نقلهم إلى عدد من مشافي حلب، مع ضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية لهم دون انقطاع.
وفي السياق، ذكر مراسل الإخبارية بأن تنظيم قسد جدد استهدافه للأبنية السكنية والمركبات الآلية للمدنيين بالقرب من معبر شارع الزهور، قبل قليل، ما أدى إلى احتراق إحدى السيارات نتيجة إصابتها بقذائف المدفعية.
وأوضح المراسل، عصر الأربعاء وتحديداً قرابة الساعة الـ 04:00 عصر اليوم، أن فرق الإطفاء تعمل على إخماد النيران المندلعة، وهو ما تسبب بأضرار كبيرة وخسائر مادية جسيمة.
وأضاف أن فرق الإطفاء تواصل جهودها على تأمين المدنيين، بعد أن استهدف تنظيم قسد المنطقة مجدداً بقذائف المدفعية، مؤكداً أن التنظيم يواصل استهداف المعبر والأبنية المحاذية له.
وأكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري للإخبارية، أن الجيش لم يبدأ أي عمليات تقدم باتجاه مناطق سيطرة تنظيم قسد، وأنه يواصل تأمين خروج الأهالي من أحياء الأشرفية والشيخ مقصود.
وأوضحت هيئة العمليات، أن تنظيم قسد يستهدف الأهالي أثناء خروجهم من الأحياء لمنعهم من المغادرة.
وأكدت أنه سيتم قريباً بسط الأمن والاستقرار في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود بالطريقة المناسبة لحماية الأهالي من بطش تنظيم قسد.
وأعلن الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، في وقت سابق اليوم، إجلاء أكثر من 2324 مدنياً، حتى الساعة 2:40 بعد الظهر، من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.
واستهدف تنظيم قسد صباح اليوم أيضاً، بالقذائف حيّ السريان في مدينة حلب، بالتزامن مع اشتباكات مع الجيش العربي السوري في محوري الكاستيلو والشيحان.
وأسفرت الاعتداءات عن سقوط 4 قتلى من المدنيين وإصابة 10 آخرين؛ بينهم نساء وأطفال، وفق مديرية الصحة في حلب، في وقت أشار فيه مراسل الإخبارية إلى استمرار استهداف الأحياء المكتظة بالسكان بالقذائف والمدفعية والرشاشات، إضافة إلى استخدام طائرات مسيّرة انتحارية، أصابت إحداها محطة وقود في منطقة السليمانية.



