
شهدت محافظة حماة خلال الفترة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في مناسيب السدود، نتيجة الهطولات المطرية مقارنة بالعام الماضي، وفقاً لما أفادته وزارة الطاقة اليوم 5 كانون الثاني عبر معرفاتها الرسمية.
وأوضحت المعلومات أن الارتفاع شمل سدود الرستن، ومحردة، وسلحب، وأبو بعرة، ورابية الشيخ، والكافات، بعد أن كانت بعض هذه السدود، ولا سيما سلحب وأبو بعرة ورابية الشيخ دون الحجم الميت خلال العام الفائت.
وبيّنت الوزارة أن مناسيب السدود تواصل ارتفاعها بفعل الواردات المائية القادمة من المسيلات المغذية لكل حوض، بالتوازي مع اتخاذ الكوادر الفنية في المديرية الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع أي طارئ عبر تعزيل المصارف ومعالجة الاختناقات، بما يضمن انسيابية المياه بشكل آمن وسلس.
ويأتي ارتفاع مناسيب السدود في حماة بالتزامن مع إعلان مديرية الموارد المائية واستصلاح الأراضي في محافظة حلب، بتاريخ 2 الشهر الجاري، رفع جاهزية كوادرها الفنية والهندسية تحسباً لأي طارئ ناتج عن الأحوال الجوية السائدة وارتفاع منسوب المياه، مع وضع آلياتها الثقيلة والخفيفة في حالة استعداد كامل على امتداد السدود ومجاري الأنهار.
وفي 29 كانون الأول الماضي، حذّر وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح من تأثر عدد من المحافظات بحالة جوية عالية الفعالية اعتباراً من 31 كانون الأول، مترافقة مع هطولات مطرية غزيرة إلى شديدة الغزارة، قد تؤدي إلى فيضانات وسيول، خاصة في المناطق الساحلية ومحافظة إدلب والأجزاء الغربية من المنطقة الوسطى.
وأكد الصالح حينها أن فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في حالة جاهزية كاملة للاستجابة لأي طارئ، داعياً المواطنين إلى توخي الحذر والابتعاد عن مجاري الأودية ومناطق تجمع المياه، ومتابعة التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية.



