
أكد محافظ اللاذقية محمد عثمان، الجمعة 2 كانون الثاني، أن الدولة لن تسمح بأي مظاهر للفوضى أو الغوغائية عقب أعمال الفوضى والشغب التي شهدتها المحافظة خلال الأيام الماضية.
وقال المحافظ عثمان خلال كلمة له في جامع أبي الدرداء بحي الطابيات عقب أداء صلاة الجمعة، إن الدولة ماضية في تطبيق القانون وأنها ستحاسب كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن واستقرار المحافظة.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية هي مرحلة بناء، وتتطلب تضافر جهود جميع أبناء المحافظة، داعياً إلى الوحدة والتماسك لتعزيز الاستقرار ودعم مسار التنمية الشاملة.
ويأتي تصريح المحافظ عقب الأحداث التي شهدتها مدينة اللاذقية إثر احتجاجات خرجت في عدة مناطق، استغلتها مجموعات خارجة عن القانون لتنفيذ اعتداءات استهدفت قوى الأمن والمواطنين.
وعملت الدولة خلال الفترة الماضية على احتواء آثار المرحلة السابقة، والسعي لدمج الأشخاص الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين ضمن المجتمع والمؤسسات الرسمية، حيث أدّت وزارة الداخلية دوراً فاعلاً في إعادة ترميم النسيج الاجتماعي وتعزيز السلم الأهلي.
ونوّهت وزارة الداخلية بأنها ستبقى حصناً منيعاً في وجه كل المشاريع الخارجية الخبيثة التي تسعى إلى تفكيك النسيج الاجتماعي وبث الرعب وتهديد أمن الأهالي واستقرارهم، وكل من استغل هذه المرحلة لإشاعة الفوضى وزعزعة الأمن وتهديد الاستقرار.
ودعت أبناء المحافظتين إلى التحلّي بالوعي والمسؤولية وعدم الانجرار وراء أي دعوات تحريضية والحفاظ على وحدة المجتمع، وترسيخ الأمن والأمان، ونبذ الفتنة والفرقة.



