الأخبار المحلية

الشؤون الاجتماعية بإدلب للإخبارية: العاصفة الجوية ألحقت أضراراً بمئات المخيمات

تفاقمت معاناة آلاف النازحين والمهجرين القاطنين في مخيمات الشمال السوري جراء المنخفض القطبي الذي تأثرت به البلاد وما زالت خلال اليومين الماضيين.

وتشهد مخيمات الشمال أوضاعاً إنسانية صعبة بسبب تراكم الثلوج والأمطار الغزيرة التي أغرقت مساحات واسعة من المخيمات، إضافة إلى تمزق عشرات الخيام بسبب الرياح القوية.

وللحد من أثار المنخفض الجوي، كثّفت الجهات الحكومية جهودها لاحتواء الأضرار ومنع تفاقهما من خلال تأمين مستلزمات تدفئة وتوزيع مواد إغاثية عاجلة وتأمين ومراكز إيواء بديلة، والاستجابة الميدانية لفرق الطوارئ.

في هذا الصدد، قالت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل لموقع الإخبارية إن عدد المخيمات المتضررة جزئياً في إدلب بلغ 241 مخيماً، والمتضررة كلياً 227 مخيماً، إضافة إلى 57 مخيمًا مهدوماً بالكامل.

وحسب المديرية، فقد تصدرت دائرة الدانا قائمة المخيمات المتضررة جزئياً بـ 90 مخيماً، تلتها جسر الشغور بـ 47 مخيماً، بينما سجلت دائرة معرة النعمان أعلى نسبة هدم كامل بـ 42 مخيماً.

وأفاد مراسل الإخبارية، الخميس 1 كانون الثاني، أنه تم إطلاق مشروع إنساني لتجهيز ألف طن من حطب التدفئة تمهيداً لتوزيعها على الأهالي في مخيمات الشمال السوري للتخفيف من معاناة فصل الشتاء بتوجيه من محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، وبدعم من صندوق حملة “الوفاء لإدلب”

وأمام هذه التطورات، أعلنت المديرية عن إنشاء مراكز إيواء عاجلة لاستيعاب العوائل المتضررة من سوء الأحوال الجوية.

وقالت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في بيان لها نشرته على معرفاتها الرسمية، إن المراكز ستتوزع في عدة مناطق تزامناً مع تجهيز ألف طن من مواد التدفئة لتوزيعها على المخيمات بدعم من صندوق حملة الوفاء لإدلب وتوجيه من محافظ إدلب.

وأكدت المديرية أنها رفعت الاحتياجات المطلوبة بشكل مباشر، وناشدت الوزارة لتقديم المساعدة العاجلة عبر تزويد المخيمات بمواد التدفئة، فيما تم تخصيص مراكز في الدانا، معرتمصرين، سرمدا، أطمة، وحارم لتقديم الخدمات للأهالي.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطوات احترازية لاستيعاب الحالات الطارئة والتخفيف من آثار الكارثة على سكان المخيمات في الشمال السوري.

وتشهد البلاد ولا سيما المحافظات الشمالية أحوالا جوية غير مستقرة، تمثلت بهطولات مطرية غزيرة ومصحوبة بالعواصف الرعدية وحبات البرد على المنطقة الساحلية، وهطولات ثلجية على المرتفعات الجبلية التي يزيد ارتفاعها عن 1400 متر.

وكان الدفاع المدني قد أكد أن بعض الطرق في إدلب وريف حلب الشمالي سالكة بصعوبة نتيجة تراكم الثلوج، وحذر السائقين من مخاطر التنقل، موضحاً أن فرقه باشرت فتح الطرقات منذ ساعات الصباح الأولى في مدينة حارم والطرق المؤدية إلى جبل السماق في ريف إدلب الشمالي الغربي.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى