الأخبار المحلية

الرئيس الشرع: مع بداية عام جديد نتطلع إلى سوريا موحدة قوية مستقرة

وجه السيد الرئيس أحمد الشرع، الخميس 1 كانون الثاني، رسالة تهنئة للسوريين بقدوم العام الجديد.

وقال الرئيس الشرع عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”: “مع بداية عامٍ جديد، نتطلع بكل أمل وتفاؤل إلى مستقبل مشرق، تبقى فيه سوريا موحدة قوية ومستقرة، ويشارك فيها السوريون يداً بيد في البناء والتنمية”.

وأضاف الرئيس الشرع: “ليعمّ الخير والسلام والوئام في كل أرجائها، وكل عام وأنتم وسوريا بألف خير”.

ووجه وزراء ومسؤولون سوريون رسائل تهنئة بمناسبة العام الجديد، أكدوا فيها على ما تحقق من إنجازات خلال العام المنصرم وتطلعاتهم للمرحلة المقبلة

وقال مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان، عبر منصة “إكس”، إن العام الماضي كان مختلفاً عن سابقيه بما شهده من ترسيخ للمؤسساتية وتعزيز للحضور الداخلي والدولي بتوجيهات السيد الرئيس وجهود الوزراء وبدعم السوريين.

وأشار زيدان إلى أن ما تحقق غير مسبوق، متمنياً أن يكون العام القادم عام توحيد لسوريا وخالياً من المخيمات والفقر.

ومن جانبه، أكد وزير العدل مظهر الويس، أن العام المنصرم كان حافلاً بالإنجازات والتحديات التي واجهتها الدولة بروح المسؤولية وترسيخ مبدأ سيادة القانون.

وشدد الويس في منشور عبر منصة “إكس” على أن العام الجديد يشكل مناسبة لتجديد الالتزام بإعلاء قيم العدالة وتكريس استقلال القضاء وضمان حسن إنفاذ الأحكام وصون حقوق المواطنين على قدم المساواة متمنياً الخير لسوريا وأبنائها.

واعتبر وزير الصحة مصعب العلي، في منشور عبر منصة “إكس” أن عام 2025 لم يكن مجرد رقم في التقويم بل عاماً استعيدت فيه الأرض وبدأ فيه بناء الإنسان.

وثمن العلي جهود كوادر وزارة الصحة ودورهم في حماية الحياة، مؤكداً أن الانضباط والالتزام بالبروتوكولات الطبية وترشيد الموارد واحترام كرامة المرضى تشكل ركائز العمل الصحي.

وشدد على أن شعار المرحلة هو الإنسان أولاً مع التطلع لبناء نظام صحي أقوى في عام 2026.

و‏من جانبه، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي عبر منصة “إكس”: “نختتم اليوم عام 2025، العام الأوّل بعد التحرير، ‏عاماً حمل معنى التأسيس، وأثبت أن التعليم العالي في سوريا كان وسيبقى ركيزة النهوض وبوصلة المستقبل”.

وتوجه الحلبي بالشكر إلى كوادر الوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ‏الذين واصلوا أداء رسالتهم بإخلاص ومسؤولية، فكانوا عنوان الصمود وبداية التعافي.

وختم بالقول: “نستقبل عام 2026 بعزم أكبر، ‏وعمل متواصل من أجل تحسين الخدمات الطلابية، وتطوير الإدارة الجامعية، وتعزيز الرعاية الطبية في مشافينا الجامعية، وتوسيع آفاق البحث العلمي والتطبيقي، ‏بما يليق بتضحيات شعبنا وطموحات شبابنا”.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى