وزير التنمية الإدارية: تغيير العملة الوطنية خطوة سيادية في مرحلة ما بعد التحرير

أكد وزير التنمية الإدارية محمد حسان سكاف، الثلاثاء 30 كانون الأول، أن إطلاق العملة الوطنية الجديدة يمثل حلقة مفصلية في سلسلة الإصلاحات الاقتصادية الجذرية الجارية.
وأشار الوزير سكاف في منشور له على حسابه في منصة “إكس” إلى أنها خطوة ذات دلالة سيادية عميقة تتزامن مع مرحلة ما بعد التحرير.
وقال سكاف إن تغيير العملة لا يقتصر على البعد النقدي، بل يأتي جزءاً من مسار إصلاحي متكامل يهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي، وتنظيم الدورة النقدية، ورفع كفاءة السياسات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة ويعزّز الثقة بالاقتصاد الوطني ومؤسساته.
وأضاف أن ترسيخ الاستقرار النقدي يرتبط بتطوير البنية المؤسسية للدولة وبناء إدارة عامة حديثة قادرة على تنفيذ السياسات بكفاءة، بما يضمن انعكاس الإصلاحات الاقتصادية بشكل مسؤول وتدريجي على الواقع المعيشي للمواطنين.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع، قد كشف أمس، عن تفاصيل العملة السورية الجديدة، في إعلان رسمي وصفه بأنه خطوة محورية ضمن إستراتيجية اقتصادية وطنية تهدف إلى تعزيز الاستقرار النقدي، وترسيخ الثقة بالاقتصاد السوري، ودعم مسار التعافي الاقتصادي المستدام.
وأشار إلى أن التصميم الجديد للعملة يعكس هوية وطنية جامعة، تقوم على الرمزية المرتبطة بالطبيعة والجغرافيا السورية، والابتعاد عن تقديس الأشخاص.
وعد أن هذه الخطوة تمثل بداية لمرحلة جديدة من الثقة والنمو الاقتصادي، شريطة الالتزام بثقافة مالية مسؤولة خلال فترة الاستبدال ومنع أي ممارسات مضاربية تضر بالسوق.



