الأخبار المحلية

وزير الإعلام ينتقد محاولات تغليف “المشاريع الطائفية” بمشاهد من الثورة السورية

انتقد وزير الإعلام حمزة المصطفى محاولات تغليف المشاريع الطائفية والأهداف الضيقة باستعارة مشاهد من الثورة السورية، إلى جانب إساءة فهم مناخ حرية التعبير والاحتجاج، في إشارة إلى الوقفات الاحتجاجية التي خرجت بطابع طائفي في مناطق الساحل يوم أمس.

وأضاف المصطفى في منشور عبر منصة “إكس”، الإثنين 29 كانون الأول: “لقد خابوا وخاب مسعاهم؛ فما تشبّهوا بالثورة في شيء وما بلغوا كعبها، بل قلّدوا النظام وفلوله الذين اعتادوا الغدر بالسوريين وقتلهم دون رادع، وتبرير ذلك بمظلوميات متخيّلة”.

وذكر المصطفى أن البعض فهم بشكل خاطئ حرية التعبير والاحتجاج، التي ضمنتْها الدولة الجديدة بوصفها مكسباً أخلاقياً وأساساً صلباً تبنى عليه الدول الحديثة، مؤكداً أن “وحدة سوريا وشعبها مسلّمة وطنية راسخة تتجاوز النقاش”.

وأشار الوزير إلى أن الدولة الجديدة قدّمت، وما تزال، مقاربات سياسية مختلفة لجمع السوريين وتجاوز انقسامات الماضي التي استثمر فيها النظام البائد كاستراتيجية للبقاء.

وأكمل حديثه: “في سبيل ذلك جرى التعالي على كثير من الجراح النازفة، وإرث الماضي الثقيل من المجازر التي تفتق الذاكرة كل صباح في جنبات بلد أُحرق من أجل عائلة الأسد”.

وبيّن أن هذه المقاربة وجدت صدىً واسعاً ونجحت في حلّ كثير من القضايا، بينما عاندها بعض من “كشفت الأيام والوثائق ارتباطهم بمشاريع لا تخص سوريا والسوريين منذ ما قبل التحرير”.

وختم منشوره بالقول: “كلّ أزمة تحمل في بعض وجوهها فرصةً لتمييز ما ينفع الناس والزبد الذي يذهب جفاء، والتمايز اليوم يكون في رفض المشاريع التقسيمية، والاجتماع على كلمة سواء تؤسّس لوطن يتّسع للجميع”.

ويأتي كلام وزير الإعلام على خلفية احتجاجات خرجت في عدة مناطق في الساحل ووسط البلاد، حيث استغلت مجموعات من فلول النظام البائد حالة التوتر لتنفيذ أعمال اعتداء استهدفت قوى الأمن والمواطنين.

وبالأمس، أكد عضو اللجنة العليا للحفاظ على السلم الأهلي حسن صوفان، في تغريدة له عبر منصة “إكس”، أن ما حصل من مظاهرات وما رافقها من سقوط ضحايا وجرحى أمر مؤسف ومرفوض، تتحمل مسؤوليته الجهات التي تدفع وتحرض على التصعيد من الخارج، ومن يتواطأ معها في الداخل.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى