وقفة في حماة ضد الاعتداء على قوى الأمن وتأكيداً على وحدة سوريا

شهدت ساحة العاصي في مدينة حماة، الأحد 28 كانون الأول، وقفة تضامنية نظمها الأهالي للتعبير عن دعمهم للدولة ورفضهم للاعتداءات التي طالت عناصر قوى الأمن الداخلي في الساحل السوري، مؤكدين تمسكهم بوحدة سوريا ورفضهم لأي محاولة لتقسيمها.
وأفاد مراسل “الإخبارية” أن الوقفة جاءت استنكاراً للاعتداءات المباشرة التي استهدفت عناصر الأمن، وتأكيداً على الوقوف إلى جانب الحكومة السورية.
وقال حسن الكبب، أحد المشاركين: “نحن هنا من أجل سوريا الواحدة، لا من أجل أشخاص أو مسميات، الاعتداء على الأمن الداخلي هو اعتداء علينا جميعاً، ورسالتنا واضحة: لا للتقسيم، نعم لسوريا الآمنة الموحدة”.
من جهته، قال محمد الشامي: “من ساحة العاصي، نوجه تحية لإخواننا في الأمن الداخلي، ونؤكد وقوفنا مع كل مواطن سوري يطالب بالحق والحرية والمواطنة. نحن صف واحد في وجه الفوضى”.
وأضاف: “نقول لفلول النظام البائد وأيتام الأسد: ماذا أغنتكم إيران؟ وماذا أغنى عنكم حزب الله؟ أنتم الخاسرون الوحيدون”.
أما حسام أشرف، أحد أبناء حماة، فأوضح أن مشاركته جاءت تضامناً مع الحكومة الجديدة ومع عناصر الأمن في جبلة واللاذقية وطرطوس، الذين يتعرضون للاعتداءات رغم قيامهم بحماية المحتجين.
وأعرب عن استغرابه من الدعوات للإفراج عن موقوفين “تلطخت أيديهم بدماء السوريين”، مؤكداً أنه لا يزال يبحث عن ذويه المفقودين في ظل النظام البائد.
وتأتي هذه الوقفة عقب استغلال مسلحين من فلول النظام البائد للاحتجاجات، وقيامهم بمهاجمة عناصر الأمن بالرصاص الحي، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في وقت سابق استشهاد أحد عناصر قوى الأمن الداخلي وإصابة عدد آخر أثناء تأدية واجبهم في تأمين الاحتجاجات بمحافظة اللاذقية.
وفي السياق، صرح محافظ طرطوس أحمد الشامي لـ”الإخبارية” أن ما شهدته المحافظة هو امتداد لمحاولات مستمرة لزعزعة الاستقرار منذ مرحلة التحرير، مشيراً إلى أن قوى الأمن قامت بتأمين أماكن التظاهر.
ولفت إلى أن المدعو غزال غزال يسعى لتحويل الأنظار وإثارة الفوضى، داعياً أبناء طرطوس إلى التحلي بالوعي وعدم الانجرار خلف دعوات مشبوهة، مؤكداً أن حق التظاهر مكفول ما لم يُستغل للإخلال بالأمن.



