الأخبار المحلية

وجهاء الطائفة العلوية في الساحل: نرفض دعوات التقسيم وإثارة الفتن وندعو لوحدة الصف

أصدر وجهاء من الطائفة الإسلامية العلوية في منطقة الساحل بيانات ترفض دعوات التقسيم وإثارة الفتن، وتؤكد التزامهم بالقيم التي تدعو إلى “وحدة الصف وبناء سوريا واحدة موحدة”.

وقال وجهاء الطائفة العلوية في طرطوس في بيان نشر على منصات التواصل الاجتماعي: “إن المدعو غزال غزال لا يمثلنا، ونرفض رفضاً قاطعاً دعواته لإثارة الفتن والتقسيم وخلق حالة فوضى بالبلد”.

وأضاف الوجهاء: “نحن كسوريين، أبناء هذا الوطن، نتمسّك بالحوار تحت سقف الدولة، ونبسط أيدينا للحفاظ على السلم الأهلي ووحدة البلاد، ونأمل من الدولة تسريع الإجراءات التي من شأنها تطمين أهالي المعتقلين وإعادة الموظفين”.

وفي اللاذقية، دعا أعيان ووجهاء منطقة القرداحة في تسجيل مصور إلى الهدوء وعدم الانجرار إلى الفتنة، مترحمين على الشهداء الذين ارتقوا في التفجير الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حمص.

وتوجّه الوجهاء في حديثهم إلى أبناء محافظة اللاذقية عموماً والطائفة العلوية خصوصاً، “انطلاقاً من حرصنا على حرمة الدماء، وحتى لا تستثمر دماء شهداء بيوت الله فيما لا يرضى الله ورسوله”.

ودعا الوجهاء إلى عدم استغلال الحالة العاطفية وعدم جعل أرواح وأعراض الناس “وقوداً لأجندات استخباراتية خارجية تريد المتاجرة بدماء أبنائنا”.

وتابع البيان: “ففي الوقت الذي تدعو فيه هذه الأطراف إلى اعتصامات مغلفة بمطالب تتلبس ثوب الحق، إلا أنها تحمل في طياتها وجهاً طائفياً تقسيمياً مقيتاَ، وتظهر شعباً بمظهر الداعي إلى الانقسام والتفرقة، وتعرض أمننا وأمن أهلنا إلى مخاطر لا نريد الانجرار وراءها”.

وأكمل الوجهاء حديثهم: “إن الشبهة في هذه الدعوات جاءت بعد أن بدأنا نلتمس العديد من الانفراجات، بدءاً من إطلاق سراح الموقوفين، وعودة وانخراط أبناء الطائفة في وظائفهم، وتسوية شؤون العسكريين، وإعطائهم حقوقهم”.

وشهدت مدن عدة في الساحل ووسط البلاد، اليوم، وقفات احتجاجية شارك فيها العشرات تنديداً بالتفجير الذي حصل في مسجد علي بن أبي طالب بحمص، ومطالبة بالإفراج عن الموقوفين، وسط انتشار لعناصر من الأمن الداخلي بغرض حمايتها.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى