الأخبار المحلية

وزير الإعلام يحدد معالم الخطاب الإعلامي للمرحلة المقبلة

عقد وزير الإعلام حمزة المصطفى اجتماعاً موسعاً مع رؤساء الأقسام ومديري المؤسسات الإعلامية التابعة للوزارة، خصص لاستعراض واقع سير العمل في المديريات المركزية والمؤسسات الإعلامية، ووضع محددات الخطاب الإعلامي للمرحلة المقبلة.

وشدد الوزير المصطفى خلال اللقاء على ضرورة الارتقاء بمنظومة العمل الإداري، مؤكداً أهمية إعداد تقارير الأداء الشهرية بمعايير احترافية تعكس الإنجازات الفعلية المحققة، وتبرز كفاءة الإنتاج في مختلف قطاعات الوزارة.

واستعرض الوزير المصطفى أبرز التطورات على الساحة السورية، موجهاً بضرورة صياغة سردية إعلامية وطنية تدعم ركائز الاستقرار والتنمية.

ودعا إلى تبني خطاب عقلاني جامع يضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، ويراعي مقتضيات المرحلة الراهنة وحساسيتها، ليكون الإعلام الوطني رافعاً حقيقياً للبناء المجتمعي والوطني.

وكتب الوزير المصطفى، مقالاً حول مواجهة خطاب الكراهية والجرائم الإلكترونية في المراحل الانتقالية، وعن الطرق والتطبيقات القانونية في المراحل الانتقالية.

وجاء في المقال الذي نشرته صحيفة الثورة السورية في افتتاحية الثاني عشر “كثر النقاش في الفضاء الافتراضي مؤخراً حول ضرورة تفعيل قانون الجرائم الإلكترونية كوسيلة ردع لتنامي المحتوى التحريضي، ولا سيما ذلك المحتوى الذي يفسر فيه مفهوم حرية التعبير والصحافة تفسيراً انتقائياً أو مجتزأ بما يشجع بعض السوريين، وخاصة المقيمين خارج البلاد، على الاستثمار في خطاب طائفي أو شعبوي للتعبير عن مواقفهم المؤيدة أو المعارضة للحكومة، بما لا يخدم إنجاح المسار الانتقالي ولا يعزز السلم الأهلي.

وعزا المصطفى نمو هذه الظاهرة إلى أسباب متعددة، تتراوح بين الفهم المغلوط لطبيعة الأوضاع على الأرض، والفعل المتعمد لتحقيق حضور إعلامي أو مكاسب سياسية وشخصية، دون مراعاة لحساسية المرحلة أو لتداعيات الخطاب التحريضي على النسيج المجتمعي.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى